السيد مرتضى العسكري

126

عقائد الإسلام من القرآن الكريم

ج - في سورة المؤمنون : وقال الملُا من قومِه الّذين كفروا وكذَّبوا بلقاء الاخرةِ وأترفناهُم في الحياةِ الدُّنيا ما هذا إلّا بشرٌ مثلُكُم يأكُلُ مما تأكُلُونَ منهُ ويشربُ ممّا تشربونَ * ولئن أطعتُم بشرا مثلَكُم إنَّكُم إذا لخاسرونَ * أيعدُكُم أنَّكُم إذا متُّم وكُنتُم تُرابا وعظاما أَنّكُم مُخرجُونَ * هيهاتَ هيهاتَ لما تُوعدُونَ * إن هي إلّا حياتُنا الدُّنيا نمُوتُ ونحيا وما نحنُ بمبعُوثينَ * إن هُو إلا رجُلٌ افترى على اللّه كذبا وما نحنُ لهُ بِمُؤمنينَ * قال ربِّ انصُرني بما كذَّبُونِ * قال عمّا قليلٍ ليُصبِحُنَّ نادمينَ * فأخذتهُم الصَّيحةُ بالحقِّ فجعلناهُم غُثاء فبُعدا للقومِ الظالمينَ ( الآيات : 33 - 41 ) د - في سورة الأعراف : وإلى عادٍ أخاهُم هُودا قال يا قوم اعبدوا اللّه ما لكم من إله غيرُهُ أفلا تتقوُن * قال الملُا الّذين كفروا من قومِه إنّا لنراك في سفاهةٍ وإنّا لنظُنُّك من الكاذبينَ * قال يا قومِ ليس بي سفاهةٌ ولكني رسولٌ من ربِّ العالمينَ * أُبلِّغُكُم رسالاتِ ربّي وأنا لكُم ناصحٌ أمينٌ * أَوعَجِبتُم أن جاءكُم ذكرٌ من ربِّكُم على رجُلٍ منكُم ليُنذركُم واذكُروا إذ جعلكُم خُلفاء من بعد قوم نُوحٍ وزادكُم في الخلقِ بصطةً فاذكُرُوا آلاء اللّه لعلَّكُم تُفلحونَ * قالوا أجئتنا لنعبُدَ اللّهَ وحدهُ ونذرَ ما كان يعبُدُ آباؤُنا فأْتنا بما تعدُنا إن كُنت من الصّادقينَ * قال قد وقع عليكُم من ربِّكُم رجسٌ وغضبٌ أتُجادلُونني في أسماء سمَّيتُموها أنتُم وآباؤُكُم ما نزَّل اللّهُ بها من سُلطانٍ فانتظروا إنّي معكُم من المنتظِرينَ * فأنجيناهُ والّذين معهُ برحمةٍ منّا وقطعنا دابرَ الذين كذّبوا بآياتنا وما كانُوا مُؤمنينَ ( الآيات : 65 - 72 ) ه - في سورة القمر : كذَّبت عادٌ فكيف كان عذابي ونُذُر * إنّا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في